The40kg

سبعة أمور تزيد من رفض التغيير ومقاومة تعديل الوضع الراهن

سبعة أمور تزيد من رفض التغيير ومقاومة تعديل الوضع الراهن

أولاً: لا حاجة للتغيير

وقد يكون هذا الاعتقاد صحيح

لعدم وجود أي مشكلة في الحال ولا حاجة للتطور في جانب معين، وأولوية التطوير تكون في جوانب أخرى

وممكن أيضاً أن يكون اعتقاد خاطئ

وذلك على الأغلب لأن الشخص لم يتعرض لأي أزمة أو تهديد حقيقي بعد، وقد يكون نتيجة لغرور الشخص أو جهله واعتقاده بأنه كامل ولا يحتاج لأي تطور

ثانياً: الخوف من العواقب

كالخوف من التورط في زيادة الأعباء والمسؤوليات، وذلك لأن التغيير يحتاج إلى العمل وبذل الجهد. خاصة عندما يكون هنالك شك في قدر الفائدة مقابل الجهد المبذول.

ثالثاً: تجارب سابقة

خاصة عندما تكون تجارب سلبية سابقة أتت بنتائج وعواقب سيئة قد رسخت في قناعة الإنسان اليأس من نجاح أي تجارب أو محاولات أخرى.

رابعاً: تأثير البيئة المحيطة

إن كان من الأفراد من حولنا وتأثير عاداتهم وسلوكياتهم علينا أو من الأماكن والأشياء التي نحيط أنفسنا بها وتحفز سلوكيات معينة لدينا تتحول مع الوقت إلى عادات يصعب تغييرها

خامساً: تأثير المتع المؤقتة 

وخاصة التي لا تتطلب الكثير من الجهد للحصول عليها وتأتي بثمارها فوراً، وهي من أخطر وأكثر الأمور إغراءً لنا حيث تدفعنا إلى ترك أغلب الأشياء المفيدة والتي تحتاج إلى بذل بعض الجهد والوقت لتأتي بثمارها في وقت لاحق، فنقوم بتركها والتضحية بها مقابل هذه المتع المؤقتة

سادساً: تناقض الأولويات

فأغلب الناس مقتنعة تماما بأن الصحة هي من أهم الاولويات في حياتنا ولكنها ليست من ضمن ما يطبق فعلا من سلوكيات.

سابعاً: الظروف القهرية

وتشمل الظروف الصحية والمادية وتوفر الوقت والإمكانيات بشكل عام، ولكن الكثير من الناس قد يخلط بينها وبين الأعذار والحجج التي قد يلجأ لها الإنسان ليبرر إهماله وكسله

ثامناً: المبالغة في انتظار الحظ والفرص الجاهزة

 

هل تحتاج مساعدة؟

إذا كنت تعاني من زيادة الوزن أو كنت تعاني من السمنة، فيمكنني مساعدتك.

نظراً لأنني واجهت تحديات مماثلة تواجهها، فيمكنني مساعدتك على التغلب والنجاح بإنقاص الوزن كما فعلت.

كل ما عليك فعله هو الاتصال بي وسأكون سعيداً جداً لمساعدتك.

تواصل معي

اكتب تعليقاً

تابع @the40kg

النشرة البريدية

اشترك في المجموعة البريدية لتصلك آخر المستجدات وإصدارات المقالات الجديدة، مع نصائح واستراتيجيات فعالة لخسارة الدهون.

تابع الرحلة على الانستغرام