The40kg

سبعة مشاعر سلبية قد نشعر بها أثناء رحلة التغيير

سبعة مشاعر سلبية قد نشعر بها أثناء رحلة التغيير

رحلة التغيير

المقصود في التغيير هنا هو كل تغيير جذري وتحول من حال إلى حال أفضل مختلف تماماً عن السابق، إن كان على الصعيد الصحي، أو المادي، أو العلمي أو العملي، أو أي جانب من جوانب الحياة.  

وعادة هذه التغييرات الجذرية تأخذ مدة طويلة لتحقيقها تتراوح ما بين سنة إلى خمسة سنوات، وقد تطول أو تقصر المدة حسب نوع التغيير والظروف المحيطة ومدى استعداد والتزام واستمرار الإنسان في التقدم وتحقيق النتائج بشكل تراكمي.  

مثال

ومثال على ذلك:

التحول من البدانة وأمراض السمنة إلى اللياقة البدنية وتطور الصحة الشامل.  

أو مثلاً التحول من الحاجة المادية والديون إلى الاستغناء والاستقلال المادي.  

أو التحول من العمل في وظيفة روتينية مملة ومرهقة إلى تأسيس مشروع تجاري ناجح في مجال ممتع ومربح  

أو دراسة وتحصيل علمي في تخصص معين تؤمن به.

أولاً: الخوف

الخوف هو أبو المشاعر السلبية وأساسها، وهو شعور طبيعي لا يحبذ إنكاره أو تجاهله، ورغم أنه يعتبر أداة دفاعية للحفاظ على حياتنا من المخاطر إلا أنه قد يكون أكبر عائق أثناء رحلة التغيير.  

فمع ازدياد شعور الخوف من المجهول والعواقب، تزداد الرغبة في رفض التغيير، والتراجع والاستسلام وفقدان العزيمة والإصرار.  

كالخوف من التورط في زيادة الأعباء والمسؤوليات، أو الخوف من الفشل والخسارة، أو الخوف من انتقادات الآخرين لنا وشماتتهم بنا  

وأفضل استراتيجية لتقليل أثر الخوف السلبي هي المواجهة، بالإضافة إلى التحضير والتخطيط الجيد للتنفيذ، والبدء بخطوات العمل بشكل تدريجي واقعي ومبسط من غير تهور أو السعي وراء الكمال.  

ثانياً: الشك

قد يزداد شعور الشك لدينا بشكل عام، إن كان في قدراتنا وإمكانياتنا ونجاحنا في الأمر، أو في قدر الفائدة مقابل الجهد المبذول وفي كل شيء حولنا  

وتزداد التساؤلات،

هل سأنجح؟ هل سأصل؟ هل أنا الشخص المناسب لهذا الأمر؟ هل هنالك أي فائدة من كل هذه الجهود؟ ام سيذهب كل سعيي سدى؟  

وأفضل طريقة للسيطرة على الشك هي مراجعة ما حدث وما تم إنجازه فعلاً، والشعور بالتقدير للذات على ما تم تحقيقه رغم الظروف الصعبة، وتقبل حدوث الاخطاء والتعلم منها لتجنبها في المستقبل.  

ثالثاً: الوحدة

سيقل الناس من حولك شيئا فشيئا أثناء رحلة التغيير لأسباب ودوافع مختلفة، وحتى إن كنت محظوظا بوجود أشخاص تحبهم ويحبونك ويدعمونك أثناء رحلة التغيير، ستأتي لحظات يتركوك بها وحيداً، إما بسبب نفاذ صبرهم أو يأسهم منك، أو لانشغالهم عنك بابتلاءاتهم وطموحاتهم وتحدياتهم ونفاذ طاقتهم.

لذلك تعود على الاعتماد على نفسك حتى في أبسط الامور وتقبل فكرة السير وحيداً  

رابعاً: الضعف

شيء غريب، أثناء رحلة التغيير ستأتي لحظات تظهر بها نقاط ضعفك جلية بوضوح تام، وقد تعتقد أنها تريد استفزازك وإحباطك لتستسلم وتنسحب،

ولكن قد تكون مجرد تذكير بأنك بشر غير كامل وتحتاج دائما للتطوير والاستمرار والاستعانة بالله

ومن الافضل أن تستمر في التطوير ولكن بشكل واقعي متدرج يناسب نقاط ضعفك، ومع الصبر ستلاحظ النتائج الإيجابية تحدث بالتدريج إن شاء الله  

خامساً: اللاشعور

من أسوأ أنواع المشاعر السلبية هي أن تصل لحالة تفقد فيها الاحساس بأي شعور، لا تستطيع الاستمتاع بأي شيء، شعور أقرب للحزن مع انعدام القدرة على التعبير أو حتى البكاء.

وعلى الأغلب يكون هذا الشعور نتيجة لإرهاق بدني حاد، فقدت بسببه القدرة على الإحساس بأي شيء

عندها يكون مؤشر ومنبه على ضرورة التوقف وأخذ الاستراحة اللازمة وإعادة جدولة حياتك

سادساً: الإحباط

وهو شعور يحدث عادة نتيجة لفشل محاولة قمت بها وإحساسك بخيبة جهود بذلتها غير مؤثرة وغير مجدية.

سابعاً: اليأس

أما اليأس فيكون نتيجة لوصولك لقناعة تامة وتسليم بعدم نجاح أي محاولة في المستقبل وانقطاع الأمل في الأمر.  

المشاعر السلبية أمر طبيعي

تذكر دائما أن المشاعر السلبية بأنواعها أمر طبيعي، ومن الضروري عدم إنكارها أو تجاهلها لمواجهتها والتنفيس عنها بشكل صحي طبيعي، بدل الهروب منها أو كتمها بشكل سلبي مسببا تراكمات على المدى الطويل قد تأتي بعواقب سيئة.

هل تحتاج مساعدة؟

إذا كنت تعاني من زيادة الوزن أو كنت تعاني من السمنة، فيمكنني مساعدتك.

نظراً لأنني واجهت تحديات مماثلة تواجهها، فيمكنني مساعدتك على التغلب والنجاح بإنقاص الوزن كما فعلت.

كل ما عليك فعله هو الاتصال بي وسأكون سعيداً جداً لمساعدتك.

تواصل معي

اكتب تعليقاً

تابع @the40kg

النشرة البريدية

اشترك في المجموعة البريدية لتصلك آخر المستجدات وإصدارات المقالات الجديدة، مع نصائح واستراتيجيات فعالة لخسارة الدهون.

تابع الرحلة على الانستغرام